هل يعتبر ترك الزوجة لبيتها وزوجها، وطلبها للطلاق منه بعد سنوات من معاناتها من سوء معاملته وإهماله لها ولأولادها، ذنبًا تعاقب عليه من الله؟
يجب على الزوج أن يحسن معاملة زوجته وأن يتقي الله فيها، امتثالًا لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم". وإذا استمر الزوج في الإساءة بالسب والضرب ومنع الحقوق الواجبة، فيجوز للزوجة أن تطلب الطلاق، ولها رفع الأمر للمحاكم الشرعية، ويجوز لها الخروج من بيته دون إذنه حتى يفصل بينهما، ولها الخلع منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77099