ماذا أفعل لأكفر عن ذنب نومي عن صلاة العشاء واستيقاظي على أذان الفجر، مع العلم أني أحيانًا أؤخر صلاة العشاء إلى ما قبل الفجر بسبب التعب، وهل فاتني شيء كبير بارتكابي ذلك؟
يُنصح بترك صلاة العشاء بعد منتصف الليل، لكونها قد تُعد قضاءً عند بعض العلماء، أو يأثم مؤخرها بلا عذر عند آخرين. ويكره النوم قبل صلاة العشاء. أما قضاء العشاء مع الصبح، فهو واجب ولا إثم فيه إن غلب النوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس في النوم تفريط"، لكن إن كان النوم بعد دخول الوقت وعادتكِ ألا تستيقظي إلا بعد الفجر، فقد أثمتِ وعليكِ التوبة والقضاء. وكذا إن نمتِ بعد دخول الوقت ولم تستيقظي إلا بعد منتصف الليل، فإنكِ تأثمين عند القائلين بعدم جواز تأخيرها لغير عذر. لذا، احرصي على صلاة العشاء قبل خروج وقتها المختار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98100