ما حكم من أدَّى اليمين الحاسمة منكراً حق المدعي، معتمداً على المقاصة لوجود مبلغ له بذمة المدعي يستغرق ما ادعاه، خشية أن يؤديها المدعي ظلماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المدعى عليه الصدق في اليمين أمام القاضي، وإلا دخل تحت الوعيد الشديد. لكن إذا كان للمدعى عليه حق عند المدعي وغلب على ظنه جحوده، جاز له جحد حق المدعي بمقدار حقه، حتى لو كان باليمين، بشرط أن يقصد التورية لا الحقيقة، وهذا قول المالكية والشافعية، مستدلين بقوله تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا". أما إذا لم يغلب على الظن جحود المدعي لحقه، فلا يجوز الجحود، والأفضل الصدق وعدم التورية، عملًا بقاعدة العفو والتسامح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44807
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44807
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي