العودة إلى البحث

ما حكم من أدَّى اليمين الحاسمة منكراً حق المدعي، معتمداً على المقاصة لوجود مبلغ له بذمة المدعي يستغرق ما ادعاه، خشية أن يؤديها المدعي ظلماً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المدعى عليه الصدق في اليمين أمام القاضي، وإلا دخل تحت الوعيد الشديد. لكن إذا كان للمدعى عليه حق عند المدعي وغلب على ظنه جحوده، جاز له جحد حق المدعي بمقدار حقه، حتى لو كان باليمين، بشرط أن يقصد التورية لا الحقيقة، وهذا قول المالكية والشافعية، مستدلين بقوله تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا". أما إذا لم يغلب على الظن جحود المدعي لحقه، فلا يجوز الجحود، والأفضل الصدق وعدم التورية، عملًا بقاعدة العفو والتسامح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44807
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي