العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا الهجرة إلى بلد غير مسلم يتمتع بالعدالة والإنسانية، بسبب الحرمان من الحقوق كمنع العمل الحر والاستثمار وامتلاك العقار، والبقاء تحت رحمة الكفيل في بلد المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في بلاد الكفار تُعدّ سببًا لفساد وضياع الأخلاق، لِمَا فيها من انحلال وفساد، ولأن ضررها أكبر من نفعها، لما يترتب عليها من مجاورة الكافرين، والتعامل ، والتأثر بأخلاقهم، ومشاهدة المنكرات.

وقد توعّد الشرع من أقام بها وهو لا يتمكن من التمسك بدينه، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا" [النساء: 97].

وبناءً على ذلك، لا يُنصَح بالسفر للإقامة ببلاد ، حيث يمكن للمسلم طلب الرزق في أي مكان يأمن فيه على دينه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ" [: 2-3].

ويُفضّل السكن في المدينة النبوية لما فيها من خير كثير، ولسكنها بالرسول ﷺ وكونها مهبط الوحي ومنزل البركات.

والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153927
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي