هل يجب على الزوجة إخبار زوجها بالمشاكل الناجمة عن سكن أخيه المراهق معهم، وما حكم سماعه لصوتها ورؤيته لها؟
لا حرج في محادثة أخ الزوج إذا اقتضت الحاجة سكنه معك، بشرط عدم الخضوع بالقول وتليينه؛ لقوله تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا"، ويكون الحديث في حدود الحاجة. يجب الحرص على عدم ظهور أي شيء من العورة. إذا لاحظتِ منه التطلع المتعمد، فانصحي من ينصحه، وإذا لم يستجب، فأخبري زوجك ليجد حلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45034