هل كان يجب الستر على الطالبة بعد إخبارها زميلاتها بمقدمات الزنى، وهل عدم الستر عليها يعرض الساترة لعدم ستر الله يوم القيامة، مع علمها بأن الطالبة لم تتوقف عن أفعالها؟
يُفترض نصح الطالبة بترك المنكرات وإشاعتها، فإن انتهت فاستر عليها. أما إذا أصرت، أو علمت أن النصح لا يفيد، فرفع الأمر لإدارة المدرسة صواب، لكف شرها وتقويم أخلاقها أو طردها. فالمجاهر بالمعصية لا يُستر عليه، وهو الذي يتحدث بما فعله منها سرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193261