العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستعانة بشخص لكتابة مشروع التخرج باللغة الإنجليزية بسبب ضعف اللغة الأكاديمية، وهل يُعدّ ذلك غشًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز استعانة الطالب بغيره في الواجبات الدراسية، كمشاريع التخرج، إذا كان ذلك في الأمور الشكلية غير المقصود قيام الطالب بها بنفسه، ولم يمنع النظام التعليمي ذلك. أما إذا كانت الاستعانة في أساس البحث الذي يقصد قيام الطالب به بنفسه ويمنع النظام التعليمي الاستعانة فيه بالغير، فهي محرمة لا تجوز لما فيها من الغش.

فقد بيّن ابن عثيمين أن استئجار من يُعدّ البحوث أو الرسائل للحصول على شهادات علمية يعدّ نوعًا من الخيانة، لأنه يخالف مقصود الجامعة والواقع.

كما فرّقت فتاوى دار الإفتاء الأردنية بين الجهد الشكلي في البحث (كالطباعة والتنسيق) وهو جائز الاستعانة فيه، والجهد الأصلي (كصياغة المعلومات واستخلاص النتائج) وهو ما لا يجوز إعداده للطلاب، لما فيه من إيهام المعلم بأنه جهد الطالب الشخصي، وهو ما يؤدي إلى الكذب والغش. واستدلوا : «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ». وضعف اللغة الأكاديمية ليس مسوغًا للاستعانة الممنوعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي