العودة إلى البحث

ما حكم الاستمناء (فعل العادة السرية) في شهر رمضان خلال فترة الصيام بشكل متعمد وما هي كفارته، وهل لا يجوز للمسلم صيام رمضان المقبل بدون قضاء ما عليه من كفارات وقضاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستمناءُ مُفسدٌ للصوم إذا خرجَ المني بغيرِ خلافٍ بين العلماء، وقد أبدعَ العلامة العثيمين في الاستدلال لهذه المسألةِ من وجهين: 1. النص: الاستمناءُ شهوةٌ، وخروجُ المني شهوةٌ، والصائمُ يدعُ شهوته لله. 2. القياس: قياسًا على القيء والحجامة اللذين يضعفان البدن، فكذلك خروج المني يضعف البدن. وقد استدل شيخُ الإسلام ابن تيمية على ذلك بقضاء الشهوة وإضعاف البدن. وأكد علماء اللجنة الدائمة للإفتاء أن الاستمناء حرام، وعلى من فعله في نهار رمضان وهو صائم أن يتوب ويقضي صيام ذلك اليوم دون كفارة.

أما بالنسبة لدخول رمضان، فيجبُ صومه على من شهده ممن ليس معذوراً. وإذا كان عليه قضاءٌ من رمضان سابقٍ، فإنه يأثم بتأخيره لرمضان التالي من غير عذر، وتلزمه الفدية (طعام مسكين عن كل يوم). أما الكفارات فلا يأثم بتأخيرها عن رمضان التالي لأنها في ذمته على التراخي عند كثير من أهل العلم، ولكن ينبغي المبادرة بفعلها إبراءً للذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي