العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي أن أقول "ورحمة الله" عند رد السلام على غير المسلمين، وهل العلاقة الوطيدة التي يقيمها المسلم مع النصارى حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عند رد السلام على النصارى، يرى العلماء الاقتصار على قول "وعليكم". وبعض العلماء يرون جواز قول "وعليكم السلام" دون زيادة الرحمة، بينما يرى ابن القيم جواز رد السلام بمثله إذا تحقق أنهم قالوا "سلام عليكم".

أما مصادقة الكافرين واتخاذهم بطانة، فهو خطأ وموالاة محرمة. ويجب نصح الصديق بوجوب موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين، مستدلًا بقوله تعالى: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ". وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من مصاحبة غير المؤمنين، فقال: "لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي"، و "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120975
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي