العودة إلى البحث

هل يجوز لي أن أقول "ورحمة الله" عند رد السلام على غير المسلمين، وهل العلاقة الوطيدة التي يقيمها المسلم مع النصارى حلال أم حرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عند رد السلام على النصارى، يرى جمهور العلماء الاقتصار على قول "وعليكم". وبعض العلماء يرون جواز قول "وعليكم السلام" دون زيادة الرحمة، بينما يرى ابن القيم جواز رد السلام بمثله إذا تحقق أنهم قالوا "سلام عليكم".

أما مصادقة الكافرين واتخاذهم بطانة، فهو خطأ وموالاة محرمة. ويجب نصح الصديق بوجوب موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين، مستدلًا بقوله تعالى: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ". وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من مصاحبة غير المؤمنين، فقال: "لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي"، و "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي