العودة إلى البحث

ما حكم كتابة اسم الحاج وسنة حجه وأنه حج بيت الله الحرام على منزله بعد أدائه الفريضة، وهل ذلك جائز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا العمل غير مشروع وفيه حب اطلاع الناس على العمل الصالح. وإذا كان أصل الحج خالصًا لله تعالى، ثم قام بكتابة ما ذكر على بيته لأجل السمعة، فإن عمله لا يبطل، لأن الخلاف بين العلماء كان حول نية الرياء أو السمعة أثناء العمل. وقد رجح الإمام أحمد وابن جرير الطبري أن العمل لا يبطل بذلك، ويجازى المسلم على نيته الأولى، وهذا ما روي عن الحسن البصري وغيره. كما يستدل بحديث أبي داود عن عطاء الخراساني: أن قتال المسلم يكون شهادة إن كان أصل أمره أن تكون كلمة الله هي العليا. وذكر ابن جرير أن هذا الاختلاف في الأعمال المرتبطة كالعبادات، أما ما لا ارتباط فيه كالذكر وإنفاق المال، فينقطع بنية الرياء الطارئة ويحتاج إلى تجديد نية. وينصح بعدم الإقدام على هذا الفعل؛ فالأصل استحباب إخفاء الطاعة إلا لمصلحة راجحة لإظهارها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي