هل يجب على الزوجة التدخل لإصلاح العلاقة بين زوجها ووالدته، خاصةً وأن الزوج لا يكلم والدته منذ ثلاثة أشهر بسبب انحيازها لأخيه الأعزب، ورفضه لترتيب أغراضه الشخصية التي تسبب ضيقًا في المنزل، رغم أن الزوجة تخشى غضب الله على زوجها بسبب هذه المقاطعة؟
ما ذكرته عن أم الزوج من ظلم ابنها وحرمان حقه يعتبر ظلماً لا يجوز، وما ذكره السائل عن الزوج من عتاب وصراخ وهجر لوالدته خطأ فادح وذنب كبير، فحق الوالدين آكد الحقوق بعد حق الله تعالى، والأم بصفة خاصة لها مكانة عظيمة. وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم عقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله، وهجر الأم ومقاطعتها من أعلى مراتب العقوق المحرمة تحريماً مغلظاً. الواجب على الزوج أن يبادر للتوبة من عقوقه لأمه ويطلب عفوها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88187