العودة إلى البحث

هل تبطل صلاة العصر بانتقال نية المصلي -أثناء الصلاة- إلى الظهر، ثم عودتها إلى العصر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جولان الخاطر في الصلاة، وغياب النية، وعدم استحضارها لا يبطلها، والذي يبطلها هو: قطع النية، أو العزم على قطعها، ودليل ذلك حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ... حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ مَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى».

فإذا كان تغيير النية مجرد ذهول عنها، وعدم استحضارها، فهذا لا يبطل الصلاة، أما إذا كان معناه الانصراف بالنية عن الصلاة المعينة إلى غيرها، فهذا مبطل لكونه قطعاً للنية.

وإذا كان يقصد أنه طرأ عليه الشك في أثناء الصلاة: هل هي الظهر مثلاً أو العصر؟ ثم عمل مع هذا الشك عملاً قبل أن يتبين له الحق، فهذا أيضاً مبطل؛ لخلو جزء من صلاته من النية الجازمة، أما إذا لم يعمل عملاً أثناء شكه؛ حتى تبين له الواقع، فهذا لا يضر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي