هل يجوز الذهاب لصلاة التراويح خفيةً في رمضان، على الرغم من منع الأب بحجة أولوية الدراسة؟
إن احتقار الأب للدين وزعمه أنه تخلف يدل على خطر عظيم، فهو من علامات الردة والنفاق، لقوله تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَلا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". وقوله تعالى: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ". وقد أجمع العلماء على أن من استهزأ بالدين أو أبغض شيئًا منه كافر.
لذلك، يجب عليك دعوته وبيان الحق له بالرفق واللين والإحسان، والاستعانة بأهل الخير والصلاح لنصحه. فإن استجاب فالحمد لله، وإن أصر، فاستمر في نصحه والإحسان إليه، ولا تطعه في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. إذا منعك من صلاة التراويح في المسجد لغرض الدراسة، فأطعه وصلها في البيت، فبعض أهل العلم يفضل أداءها في البيت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51928