هل يجب العمل بالسنن النبوية والمواظبة عليها قبل نشرها للناس؟
الأكمل للداعي إلى الله أن يأمر بالمعروف ويأتمر به، وينهى عن المنكر وينتهي عنه. لكن لو ترك فعل المعروف، فعليه أن يستمر في الأمر به، وهو مطالب بالأمرين معًا، فلا يسقط أحدهما بترك الآخر. ما يأمر به من الواجب يجب عليه فعله، وما يأمر به من المندوب يستحب له فعله، كما قال شعيب لقومه: "وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ". لذلك، استمر في نشر السنن وجاهد نفسك على فعلها قدر المستطاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150066