كيف يمكن التمييز بين الوساوس والشعور بوجوب الإعادة في الطهارة أو الصلاة، خاصة بعد التغلب على الوساوس بمعظم الأيام؟
الوسواس من شر الأدواء، وعلاجه الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه. فمهما غلب الظن أن الشكوك من آثار الوسوسة فلا يُلتفت إليها. ويرى بعض العلماء أن الشك الكثير الذي يؤمر العبد بالإعراض عنه هو ما تكرر في كل يوم ولو مرة. والشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يُلتفت إليه ولا يؤثر في صحتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117023