هل يُجازى مَن كان سببًا في توبة شخصٍ وإقلاعه عن المعصية دون علمه، وما هو أجره؟
الدال على الخير له مثل أجر فاعله، ويكتب الأجر لمن تسبب في فعل الخير ولو بغير قصد، ويدل على ذلك قوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء". فمن يعمل عملاً صالحاً فيقتدي به غيره، يكتب له الأجر بسبب ذلك، وكذلك العكس في عمل الشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96125