هل يُلغى سعيُ المرء لصلاة الجمعة وتَبْطُل صلاته إذا تكلّم بعد الأذان الثاني أو أثناء الخطبة، سواء كان في المنزل أو في المسجد، وهل يُلغى سعيُ مَن يردُّ السلامَ على الدَّاخل للمسجد أثناء الخطبة، أو مَن يتكلّم في طريقه للمسجد إذا سأله أحدٌ عن شيء؟
اختلف العلماء في حكم الكلام أثناء الخطبة، فمنهم من يوجب الإنصات على من كان جالسًا بالمسجد أو رحابه، بينما يرى آخرون عدم حرمة الكلام خارج المسجد إذا لم يكن الخطيب هو الذي سيصلي خلفه. وهناك قول للشافعية بعدم وجوب الإنصات وعدم حرمة الكلام. أما ابتداء السلام أثناء الخطبة فمكروه، واختلف في رد السلام. واللغو أثناء الخطبة لا يبطل الجمعة، لكنه ينقص الأجر والثواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145529