ما حكم تارك الصلاة بسبب الإصابة بشلل نصفي في الوجه، والخوف من عدم اكتمال الطهارة نتيجة عدم ملامسة الماء للشعر، وكيفية التكفير عن سنوات التهاون في أداء الصلاة؟
ترك الصلاة من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وإثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال والزنا والسرقة وشرب الخمر. وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر كفرًا أكبر. ولا تسقط الصلاة عن المسلم بأي حال ما دام عقله باقيًا، حتى لو كان مريضًا أشد المرض. وعلى تارك الصلاة التوبة إلى الله، وعليه قضاء الصلوات الفائتة عند جمهور العلماء، بينما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يلزمه القضاء وإنما يشرع له الإكثار من التطوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132804