كيف تصلي وتصوم من تعاني من نزول دم الحيض بثلاثة أشهر متواصلة تتخللها أيام طهر قليلة، تتبعها ثلاثة أشهر طهر تتخللها أيام نزول دم قليلة، مع العلم أن الدم النازل هو دم حيض بصفاته وتأكيد الطبيبة؟
أكثر مدة الحيض خمسة عشر يوماً وليلة، فإذا جاوز الدم هذه المدة فالمرأة مستحاضة، وحكمها في هذه الأشهر الثلاثة التي لا ينقطع فيها الدم حكم المستحاضة.
فإذا كانت لها عادة سابقة، كأن تحيض خمسة أيام، فعليها الرجوع إلى عادتها، وتعتبر هذه المدة حيضاً، وتغتسل بعدها، ثم تتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت، وتصلي وتتحفظ.
وإن لم تكن لها عادة وكانت تميز دم الحيض بصفاته المعروفة (كاللون أو الريح أو الغلظ) عن دم الاستحاضة، فما ميزته حيضاً فهو الحيض، بشرط ألا يزيد على خمسة عشر يوماً ولا ينقص عن يوم وليلة، ثم تغتسل وتكون مستحاضة.
وإذا لم تكن لها عادة ولا تمييز صالح، فهي متحيرة، فتعتبر غالب عادة النساء من أهلها (ستة أيام أو سبعة) حيضاً، وتغتسل بعد انقضائها، ثم تكون بقية الشهر مستحاضة.
والأشهر التي لا ترى فيها الدم طُهر، والدم الذي تراه يوماً أو يومين بعد مرور أكثر من أقل الطهر بين الحيضتين (خمسة عشر يوماً عند الجمهور) هو دم حيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93907