ما توضيحات علماء المالكية بشأن دعاء الاستفتاح، والبسملة، وألفاظ التسليم في الصلاة، ورفع اليدين حذو المنكبين عند الركوع والرفع منه، وبدعية المواظبة على قنوت صلاة الصبح؟
يجب تحبيب السنة لأهل القرية، وأن الله لم يتعبد المسلمين باتباع أحد سوى الرسول ﷺ، ولا تعصب لأحد غيره. والإمام مالك كغيره قد يخالف قوله السنة وهو معذور، ولكن من بلغته السنة لا يعذر في تركها لقول أحد، ومالك نفسه قال: "كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ﷺ".
وقد اختلفت الروايات عن مالك في رفع اليدين في الصلاة، والأخذ بالرواية الموافقة للسنة أولى. أما دعاء الاستفتاح والتعوذ والبسملة عند قراءة الفاتحة فليست سنة عند مالك، ولكن مذهب الجمهور أنها مشروعة وراجحة. والقنوت في صلاة الصبح سرا سنة قبل الركوع عند المالكية، وهو محل خلاف بين العلماء. ومذهب المالكية أن التسليم للإمام والفذ تسليمة واحدة بلفظ "السلام عليكم" مع خلاف في زيادة "ورحمة الله".
بشكل عام، صلاة من ترك دعاء الاستفتاح، أو اقتصر على تسليمة واحدة، أو دعا دعاء القنوت صحيحة اتفاقا، وصلاة من ترك البسملة في الفاتحة صحيحة عند الجمهور. لذا ينبغي الرفق بالناس في تعليمهم السنة، وإظهار تعظيم الإمام مالك، وبيان أن مخالفته تكون لقول من هو مثله من الأئمة المتبوعين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106824