العودة إلى البحث

ما هي نتيجة صلاة الاستخارة، وهل ما يفعله المرء بعد صلاة الاستخارة هو الخير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستخارة هي طلب العبد من ربه أن يختار له خير الأمور، فإذا استخار فليمض فيما يراه أنفع له، فإن كان خيراً قدّره الله له وإلا صرفه عنه. قد تكون المصلحة في أمر تراه سيئاً، كما قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216).

يجب الاستخارة في كل الأمور، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه ذلك، ثم يمضي المستخير فيما أراد، فإن تيسّر فهو الخير وإلا فالمصلحة لم تكن فيه.

بعد الاستخارة، فوض أمرك إلى ربك وتوكل عليه، وإذا انشرح صدرك لأحد الأمرين بعد التجرد من الهوى فامض متوكلاً. الأهم هو حضور القلب عند الدعاء والصدق في اللجوء إلى الله، فالله لا يستجيب لدعاء قلب غافل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي