ما حكم إهداء كلب لصديقة جاهلة بالحكم، وكيف يُكفّر عن هذا الذنب بعد التوبة، وهل ينقص من الأجر كل يوم قيراط؟
الأصل في اقتناء الكلب التحريم إلا لحاجة معتبرة شرعًا، ولا يجوز إهداؤه لمن يقتنيه من غير حاجة؛ لأنه من الإعانة على المنكر.
ومن تمام التوبة السعي في إزالة أثر الفعل المحرم بنصح الزميلة وتعريفها بالحكم الشرعي ووعظها لترك اقتنائه، فإن لم تستجب بعد بذل الوسع، فقد أديت ما عليك، ومن تاب من ذنب وبقي أثره تُقبل توبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137280