هل يجوز للمسافرين القصر والجمع للصلوات (الظهر والعصر، والمغرب والعشاء)، مع العلم أنهم يقيمون في مكان عملهم أربعة أشهر، وهل تجب عليهم صلاة الجمعة في مدينة عملهم؟
الجمهور على أن المسافر إذا أقام ببلد أقل من أربعة أيام جاز له الترخص برخص السفر، وما زاد عليها يجعله مقيمًا لا يترخص لا بالجمع ولا بالقصر. والمسافة المبيحة للقصر هي 83 كم تقريبًا. وذهب بعض أهل العلم إلى أن السفر المبيح للترخص هو ما يسمى عرفًا سفرًا، وهذا رأي ابن تيمية.
فإذا أقمتم ببلد أربعة أيام فأكثر، لا يجوز لكم الترخص برخص السفر (القصر والجمع). وإذا خرجتم منها إلى بلد آخر لا يفصل بينهما مسافة قصر، فلا يجوز الترخص أيضًا.
الجمع يجوز حيث يجوز القصر، وفي حالات أخرى تبيح الجمع.
لا تجب الجمعة على المسافر عند الجمهور، ويستحب حضورها إن أمكن. إذا لم يكن اسم السفر ينطبق عليكم، ولم تقم الجمعة ببلدكم أو تعذرت إقامتها لعدم توفر شروطها، فلا تلزمكم ويكفيكم صلاة الظهر، ولا يجب الذهاب لبلد تقام فيه الجمعة.
أما الجماعة، فينبغي الحرص عليها سواء كنتم مسافرين أم لا، ويرى كثير من العلماء وجوبها على المسافر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100218