هل يجب على من يمارس مقدمات الفاحشة مع أمرد في المسجد أن يترك المسجد الذي تجري فيه المعصية، أم يجب عليه مفارقة مكان المعصية دون الاكتراث لما سيقوله الناس؟
تجنب مثل هذه الفواحش أمر لازم، فإذا كانت الصلاة في مسجد معين تجرُّ لهذه الفاحشة، فاذهب لمسجد آخر، ولا تبالِ بكلام الناس، فالله أحق أن يُخشى. الأهم من تغيير المسجد هو التوبة من هذه الرذيلة، ومن انتهاك حرمة بيت الله، فكلاهما ذنب عظيم، وباب التوبة مفتوح لمن تاب وأناب، وليكثر من دعاء: "اللهم طهّر قلبي، وحصّن فرجي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185768