هل قول الحماة: "إذا جاءت زوجة ابني إلى المنزل فسوف أدعو أهل البيت على طعام معين" يُعد نذرًا، وهل يجوز الأكل من هذا الطعام باعتبارنا المدعوين؟
النذر هو إلزام المكلف نفسه لله تعالى بشيء غير لازم عليه بأصل الشرع، ويتحقق بكل صيغة تفيد الالتزام. واللفظ المذكور في السؤال لا يعد نذرًا إلا إذا نوت القائلة النذر، فينقلب نذرًا بالنية. أما إذا لم تنو النذر فإنه يعد وعدًا يستحب الوفاء به، ولا تأثم بتركه عند الجمهور، لكن تركه مكروه كراهة شديدة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ" وثناء الله على إسماعيل بأنه كان صادق الوعد، وذم النبي صلى الله عليه وسلم إخلاف الوعد وعده من خصال النفاق. وأكلكم منه لا حرج فيه؛ لأنه لو كان نذرًا فقد جعلته زوجة خالك لأهل البيت، وهم أنتم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90732