العودة إلى البحث

ماذا يفعل من خاف قوماً: هل يكتفي بالدعاء أم يسعى بعده بغير ذلك، مع الأخذ في الاعتبار أنه يلقاهم كل فترة، وهل يجوز إلقاء السلام على من أبغض في الله اتقاءً لشره، وكيف يعامله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدعاء لا ينافي فعل الأسباب، ويشرع للمرء الدعاء بأن يكفيه الله شر من يخافهم مع بذل الأسباب. ليس السلام على من تبغضه وتخاف شره محظورًا، بل قد يكون سببًا لوقايتك من شره، فالإحسان يحول العدو وليًا، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". كان النبي صلى الله عليه وسلم ينبسط في وجه الرجل الذي قال فيه "بئس أخو العشيرة" اتقاء لشره، وقد ترجم البخاري على إحدى روايات هذا الحديث: "باب المداراة مع الناس".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي