ما حكم يمين الأم بأن لا يمشي إخوتها في دفنها في حال موتها، وما حكم تصالحها معهم دون الرجوع عن اليمين أو التكفير عنه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للأم أن تحلف على إخوانها ألا يحضروا جنازتها لما في ذلك من قطيعة للرحم، ويجب عليها أن تكفر عن يمينها. وليس على الإخوان إبرار قسمها إذا ماتت لأن فيه قطيعة. وإبرار القسم يكون واجباً إذا كان فيه فعل واجب أو ترك معصية، ويحرم إذا كان فيه فعل معصية أو ترك واجب، ويكون مندوباً إذا كان فيه ترك أو فعل مندوب. وإذا لم تكفر المرأة عن يمينها وماتت، وحضر إخوتها جنازتها، فلا تعد حانثة، ولا تجب من مالها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85789
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85789
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي