العودة إلى البحث

هل يجوز صوم أيام زائدة عن الدين لسد صيام فائت لمتوفاة لا تربطني بها صلة قرابة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

في الصحيحين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات وعليه صوم صام عنه وليه". وهذا دليل على مشروعية الصوم عن الميت إذا كان عليه صوم، سواء نذر أو فرضًا بأصل الشرع. فإذا لم يتمكن الميت من القضاء فلا يصام عنه ولا يطعم عنه، وإن تمكن من القضاء فيُستحب لوليه أن يصوم عنه.

اختلف العلماء هل يجوز أن يصوم غير الولي عن الميت. وقد مال البخاري إلى جواز ذلك، ووجه الترجيح هو تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم الصوم بالدين، والدين يصح قضاؤه من أي شخص. وذكر الولي لكونه الغالب، ولأن الراجح جواز هبة ثواب العبادات البدنية للموتى.

وقد ذكر الحافظ في الفتح اختلاف المجيزين في المراد بالولي، وأن ظاهر صنيع البخاري هو أن الصوم لا يختص بالولي، فلو أمر أجنبيًا أن يصوم عنه أجزأ، أو صح استقلال الأجنبي بذلك. وما رجحه الحافظ هو تشبيهه صلى الله عليه وسلم ذلك بالدين، والدين لا يختص بالقريب.

والأحوط أخذ الإذن من القريب، ويصام عن الميت بالتحري وغلبة الظن، وإن زاد شيئًا فثوابه لها يبلغها وتنتفع به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي