هل يجب على المأموم التسبيح في الركوع والسجود أم يجوز له الاكتفاء بتسبيح الإمام؟
اختلف العلماء في حكم التسبيح في الركوع والسجود على قولين:
القول الأول: أنه سنة، وهو مذهب جمهور العلماء، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكره للأعرابي الذي لم يحسن الصلاة.
القول الثاني: أنه واجب، وهو مذهب الحنابلة والظاهرية، واختاره ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين، واستدلوا بالأمر به في الأحاديث النبوية، والأمر يفيد الوجوب.
والحاصل أن أكثر العلماء على عدم وجوبه، ولكن الأَوْلى الإتيان به، وأدنى الكمال ثلاث تسبيحات، وتجزئ تسبيحة واحدة.
ومن لم يأتِ بالتسبيح فصلاته صحيحة عند الجمهور، أما القائلون بالوجوب فيرون أن الإمام والمنفرد إذا تركاه عمداً فعليهما الإعادة، وإذا تركاه سهواً فعليهما سجود السهو. أما المأموم فلا يسجد للسهو ويتحمله الإمام عنه ما لم يكن مسبوقًا.
ويجب ألا يترك المصلي التسبيح ونحوه من الأذكار مطلقاً، ومن واظب على تركه عمداً قد ترد شهادته لتهاونه بالدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12512