ماذا يجب على من أصابته وسوسة خروج المني يوميًا أن يفعل، خاصة إذا كان لا يستطيع التمييز بين المني والإفرازات العادية، ويخشى أن يصلي جنبًا إذا تجاهل شكه؟
العبرة في صحة العبادة وفسادها هي ما في ظن المكلف، وليس ما في نفس الأمر، وهذا من رحمة الله. فمن شك في الحدث لا يلتفت لشكّه ويعمل بالأصل وهو الطهارة، وعبادته صحيحة، خصوصًا للموسوس، فإن الإعراض عن الوساوس هو العلاج المطلوب شرعًا. إذا تيقنتِ أن ما خرج منكِ هو المني الموجب للغسل، فعليكِ الغسل، أما مع الشك فلا يلزمكِ شيء، بل تستصحبين الأصل وهو الطهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107985