هل يدخل نظام "خالف تُعرف" -الذي يقوم على تصوير مخالفتين عن المخالفة الواحدة لتجنب المخالفات- في حكم الحديث النبوي: "يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته"؟
ليس لتصوير السيارات المخالفة علاقة بتتبع عورات المسلمين، لأن المخالفات المرورية أمر ظاهر، ويتم تصوير السيارات لرفعها للحاكم دون معرفة هوية السائق، وهي ليست عيباً خفياً. والتجسس المنهي عنه هو تتبع عيوب المسلم الخفية لإشاعتها، كما فسر الطيبي: "لا تجسسوا ما ستروا عنكم من الأفعال والأقوال، وما ستر الله عليهم". والقلب لا يقنع بالظن ويطلب التحقيق، مما يؤدي إلى هتك الستر. أما من أظهر معصيته كأصوات المزامير والسكارى، فلا يدخل في هذا الباب. وستر المسلم محمود إلا إذا كان من المعروفين بالفساد، فحينئذ لا يستر عليه، بل تُظهر حاله للناس أو يرفع لولي الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173225