العودة إلى البحث

هل يعتبر الطلاق الواقع بين الزوجين طلاقًا رجعيًّا أم بائنًا، علمًا بأن الزوج سبق وطلق زوجته ثلاث مرات في مكالمة هاتفية تم الرجوع عنها بفتوى، وعلّق الطلاق بوضع صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكرر وضع الصورة ثلاث مرات بقصد وبغير قصد، وآخرها كان لطلب الطلاق من الزوج بسبب ظروف المعيشة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نلخص ما ذكر في السؤال في أن الطلاق وقع مرتين: الأولى قبل الدخول، والثانية بصيغة صريحة. أما الطلقة التي علّقها الزوج على وضع الصورة، ففيها تفصيل وخلاف:

- إن كان قصده تعليق الطلاق على رؤيته للصورة، ولم يرها، فلم يقع الطلاق، ويجوز له مراجعتك.

- إن كان قصده منعك من وضع الصورة بغض النظر عن رؤيته لها، فقد وقع الطلاق بوضعك للصورة، وينتهي الزواج بينكما، ولا يملك مراجعتك إلا بعد زواجك من رجل آخر وطلاقك منه.

- بعض العلماء لا يوقعون الطلاق المعلق إذا قصد به التهديد، ويعتبرونه يميناً تجب فيه كفارة يمين.

- النصيحة النهائية هي عرض المسألة على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي