العودة إلى البحث

هل قول "إذا تقبل الله دعاءك" لشخص لا يصلي ولا يصوم قال لك "الله يدخلك الجنة" فيه شيء خطأ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ترك الصلاة مع الإقرار بوجوبها من أكبر الكبائر، وبعض العلماء يعتبر تاركها كافرًا كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، ويزداد الذنب إذا صاحبه ترك الصيام.

قولك لزميلك "إذا تقبل الله دعاءك": - إن كان قصدك بها "إذن" الجوابية تأمينًا على دعائه، فلا شيء فيه. - إن كان قصدك بها "إذا" الشرطية استبعادًا لتقبل دعائه بسبب معصيته، فهذا لا شيء فيه من حيث عدم الكذب، لكنه لا ينبغي لأنه تحكم على الله تعالى وقول عليه بغير علم، فالله قد يغفر الذنوب جميعًا ويستجيب دعاء العصاة. وقد ورد في الحديث أن رجلاً قال: "والله لا يغفر الله لفلان"، فقال الله تعالى: "من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك".

لذلك، يجب على المسلم تجنب الألفاظ الموهمة، وليقل خيرًا أو ليصمت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي