هل يجوز للزوج أن يعامل زوجته بالمثل ولا يَصِلَ أمها، وذلك لعدم زيارة زوجته لأمه، مع العلم أن أمه راضية عنه؟
صنع السائل معروف بصلته لأمه وكسب رضاها، وهو قيام بالواجب الشرعي من صلة الرحم والإحسان إلى الوالدين. أما قطيعة الزوجة لأم السائل فهي مذمومة شرعاً ومضادة للود والصلة بين المسلمين. يجب على السائل ألا يقابل خطأ زوجته بخطأ مماثل.
النصيحة هي أن يكون حكيمًا في معالجة الأمر، لأن مشاكل المرأة مع والدة زوجها متكررة. ينبغي على السائل القيام بدور المصلح، وقد أباح الشرع الكذب لإصلاح ذات البين، كأن ينقل لكل طرف كلامًا طيبًا عن الآخر، عسى أن يؤلف الله بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44342