العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على من يستدل بأن ما أراد الله تحريمه أو إيجابه نص عليه نصًا لا جدال فيه، وأن ما جاء بنص محتمل لقولين أو أكثر هو من باب التوسعة على الناس، ويطبق ذلك على حكم الغناء، معللًا أن الخلاف في تفاصيل العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج دليل على هذه التوسعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغناء المصحوب بالآلات الموسيقية محرم فعله وسماعه للرجال والنساء، سواء كان عاطفياً أو حماسياً أو دينياً، ويستثنى منه الدف في العرس والعيد وقدوم الغائب.

أما الغناء الخالي من الموسيقى، فإن كان من امرأة لرجال فهو حرام، وإن كان من رجل بكلام مباح جاز، كالأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى، ولا ينبغي الإكثار من سماعها.

وقد أجمع أهل العلم على تحريم استماع الموسيقى، واستدلوا بحديث أبي مالك الأشعري الذي يذكر أن من أمته من يستحل "المعازف"، وبحديث أنس بن مالك عن "صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنّة عند مصيبة"، وحديث عبد الله بن عمرو الذي نهى فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن "الكوبة" (الطبل).

وإذا خلا الغناء من المعازف، وكان بكلام مباح، ولم يكن من امرأة لرجال، فلا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي