هل يجوز النذر بصلاة ركعتين تطوعًا بين أذان العصر والإقامة طوال الحياة، وهل يؤثر ذلك على أداء السنن الأخرى؟
كره كثير من أهل العلم النذر، خاصة المعلق، لأنه لا يرد شيئاً ويستخرج به من البخيل، وتشتد الكراهة إذا كان النذر مكرراً لما قد يؤدي إليه من المشقة والملل وعدم الوفاء. ويلزم الوفاء بالنذر إن حصل ما عُلّق عليه؛ لقوله تعالى: "وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".
فنذر هذا الشخص يعتبر نذر تبرر يلزمه الوفاء به كلما صلى بين أذان العصر وإقامته، فيصلي بعدها ركعتين وفاء بنذره، ولا يجوز له تأخيرهما عن الوقت المحدد لهما إلا لعذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126974