هل يغفر الله ذنب تارك الصلاة المتوفى مع العلم أنه كان موحدًا ومسلمًا وحسن الخلق؟ وهل يمكن فعل شيء له بعد وفاته لتكفير ذنبه غير الدعاء؟
لا يجوز الاستغفار لمن ترك الصلاة جحودًا لوجوبها، أما من تركها تهاونًا مع إقراره بوجوبها، فالكثير من أهل العلم لا يرون كفره، ويجيزون الاستغفار له والتصدق عنه. ويرى بعض العلماء أنه يكفر مطلقًا، وعلى هذا القول لا يجوز الاستغفار له. والرأي الراجح أنه لا حرج في الدعاء له لاحتمال كونه مسلمًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75616