العودة إلى البحث

ما هو تفسير كلمة "علم" في الآيتين الكريمتين: (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ) الفتح/48، و (وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا) الأنفال/66، مع الأخذ في الاعتبار أن الله عليم بكل شيء أزلاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علم الله تعالى شامل لكل شيء، أزليٌّ، فهو سبحانه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، وقد كتب علمه في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض. ومع علمه السابق، فإن الله يعلم الأشياء علمًا ثانيًا بعد وقوعها ووجودها في الكون، وهو علم يترتب عليه الثواب والعقاب، كما دلت عليه آيات القرآن الكريم مثل: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾. هذا العلم الثاني لا ينفي العلم الأول ولا يزيد على علم الله شيئًا لم يكن يعلمه، بل يؤكد كمال علمه تعالى الذي يشمل العلم بالشيء قبل وجوده وبعد وجوده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي