العودة إلى البحث

هل يجوز رفع اليدين عند الدعاء بأذكار الصباح والمساء بعد الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تُشرع رفع الأيدي في أذكار الصباح والمساء، ولا بعد الصلوات المكتوبة، لعدم ورود دليل على استحباب ذلك. الأصل في رفع اليدين أنه مستحب مع كل دعاء، إلا في المواطن التي دعا فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يرفع يديه، كالدعاء في خطبة الجمعة (إلا في الاستسقاء)، والدعاء في الطواف والسعي، والدعاء دبر الصلاة. وقد سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن الدعاء بعد الفرائض وهل يقترن برفع اليدين، فأجابوا بأنه ليس بسنة رفع الأيدي بعد الفرائض، وهو بدعة لعدم نقله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه، أما الدعاء بدون ذلك فلا بأس به.

وقال الشيخ ابن باز أن رفع الأيدي في الدعاء من أسباب الإجابة، مستشهداً بالأحاديث التي تدل على ذلك، مثل حديث "إن ربكم حيي ستير يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا"، إلا في المواطن التي لم يرفع فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه فلا نرفع فيها، مثل خطبة الجمعة (ما عدا الاستسقاء)، وبين السجدتين، وقبل السلام في آخر التشهد، وبعد السلام من الصلوات الخمس. أما المواضع التي رفع فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه، فالسنة فيها رفع اليدين تأسياً به، وكذلك المواضع التي لم يرد فيها عن النبي رفع ولا ترك، فيرفع فيها للأحاديث الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي