العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ أهل الزوج مالاً له دون علمه، وإعطائه لأخيه، ثم إنكارهم لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز على حالة معينة بمجرد السماع من طرف واحد. ولكن بشكل عام، يجب حفظ وردها لصاحبها عند طلبه، والتصرف فيها دون إذنه خيانة محرمة، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" و"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ". كما لا يجوز أخذ مال أحد إلا بإذنه، فمال المسلم حرام إلا بطيب نفس منه، "كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". ومن يأخذ مال مسلم بغير حق يلقى الله وهو عليه غضبان.

حتى الوالد الذي له خصوصية في التصرف بمال ولده؛ "أنت ومالك لأبيك"، فإن تصرفه يكون في حدود حاجته، ولا يجوز أن يتعداها عند . ومن يجيز ذلك، كالحنابلة، يشترطون ألا يجحف بالابن أو يضره، وألا يأخذ شيئًا تعلقت به حاجته، وألا يعطي من مال ولده لآخر إلا بطيب نفس من صاحب المال. بينما يرى أبو حنيفة ومالك والشافعي أن للوالد أن يأخذ من مال ولده بقدر حاجته فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي