العودة إلى البحث

ما حكم صلاة سنة الضحى في مسجد آخر بنفس القرية للحصول على أجرها كاملًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ورد ترغيب في صلاة الضحى بالمسجد، فعن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى، فَهُوَ أَقْرَبُ مَغْزًى، وَأَكْثَرُ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً". وعن أبي أمامة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يُنْصِبُهُ إِلَّا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ". واختلف العلماء هل فعلها في البيت أولى أم في المسجد. قال شمس الحق: "السُّنَّةُ فِي الضُّحَى فِعْلُهَا فِي الْمَسْجِدِ، وَيَكُونُ مِنْ جُمْلَةِ الْمُسْتَثْنَيَاتِ مِنْ خَبَرِ أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ". ومن أراد فعل الضحى في المسجد رجاء الثواب فهو على خير، وهذا الأجر يناله من غدا إلى أي مسجد قاصداً صلاة الضحى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي