العودة إلى البحث

ما صحة حديث "إن الله عز وجل أرسل مئة وأربعة وعشرين ألف نبي وثلاثمائة وثلاثة عشر رسولا" وما هو سبب الحكم عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخرج الإمام أحمد في المسند حديثًا عن أبي أمامة قال: بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا في المسجد، ظن الصحابة أنه يُوحَى إليه فأقصروا عنه، حتى جاء أبو ذر فجلس إليه.

فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: هل صليت اليوم؟ قال: لا. فقال: قم فصل. فلما صلى أبو ذر أربع ركعات الضحى، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: تعوذ من شر شياطين الإنس والجن. فلما سُئل النبي عن وجود شياطين من الإنس، أجاب بأن شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا.

ثم علمه كلمة من كنز الجنة: "لا حول ولا قوة إلا بالله".

وعندما سأل أبو ذر عن الصلاة والصيام والصدقة، قال عن الصلاة: "خير موضوع، من شاء استقل ومن شاء استكثر". وعن الصيام: "فرض مجزئ". وعن الصدقة: "أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد"، وأن أفضلها "سر إلى فقير وجهد من مقل".

وعند سؤاله عن أعظم ما نزل عليه، ذكر آية الكرسي. وعن أفضل الشهداء: "من سفك دمه وعقر جواده". وعن أفضل الرقاب: "أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها".

وعند سؤاله عن أول الأنبياء، قال: آدم عليه السلام، وأنه كان نبيًا مكلَّمًا خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه.

وعن عدد الأنبياء، قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، والرسل منهم ثلاثمائة وخمسة عشر.

وقد ضعف الشيخ شعيب الأرناؤوط إسناد هذا الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي