ما هو تأويل الآية الكريمة: (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم)، وماذا يقول الدين الإسلامي بخصوص دوران الأرض؟
قطعي الوحي وقطعي العقل لا يتعارضان، وإذا تعارض ظني الوحي وظني العقل، فظني الوحي مقدّم. دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس حقيقة علمية لا تتعارض مع نصوص القرآن، بل تؤيدها. الآيات القرآنية مثل: "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ" (يس: 38)، و "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (الأنبياء: 33)، تدل على جريان الأجرام السماوية. أما الآيات التي تصف الأرض بأنها "قرار" مثل: "اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا" (غافر: 64)، فتشير إلى أنها قرار بالنسبة لنا كبشر، ولا تعارض حقيقة دورانها وحركتها، فثباتها بالجبال يمنعها من الاضطراب رغم حركتها، تمامًا كالسفينة الثابتة بحمولتها رغم سيرها. الكون كله يسبح ويتحرك، والعلم أثبت ذلك، ولا شيء في القرآن ينفيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36210