ما حكم رغبة الزواج من فتاة شيعية، ورفض ذلك من الأهل لاختلاف المذهب، مع استمرار العلاقة وتأثر الأخ بأفكار الشيعة وامتناعه عن صوم عاشوراء؟
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية بقوله: "ما أنا عليه وأصحابي". وهذا الوصف ينطبق على أهل السنة والجماعة، الذين لزموا طريقة الصحابة في الاعتقاد والعمل والسلوك. أما الشيعة، فإن شعارهم بغض الصحابة وتكفيرهم، والغلو في آل البيت، والاعتقاد بتحريف القرآن، وعلم أئمتهم للغيب. إن الطعن في الصحابة طعن في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لذا، يجب قطع العلاقة بمن يدعونك إلى مذهبهم الباطل، والحذر من شبهاتهم، ولا يغتر بزخرف قولهم القائم على التقية. كما يُنصح بالابتعاد عن قراءة كتب أهل البدع والضلال إلا للمتمكن، وأن يعرض ما اشتبه عليه على أهل العلم، لأن الشبه خطافة. وصيام يوم عاشوراء مستحب وثابت بالأحاديث الصحيحة وإجماع العلماء، وينبغي الإكثار من دعاء الله تعالى وسؤاله الثبات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3546