العودة إلى البحث

ما المقصود بالإيمان المذكور في الآية: "إنّ الذّين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلًا"؟ وهل يكفي تطبيق أركان الإيمان الستة لتحقيق شرط الإيمان في الآية؟ وماذا تعني "وعملوا الصالحات" في الآية؛ هل المقصود الإكثار منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سُئل الحسن البصري: أمؤمن أنت؟ فقال: إن كنت تسأل عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب فأنا مؤمن. وإن كنت تسأل عن صفات المؤمنين الواردة في سورة الأنفال: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا"، فوالله ما أدري أنا منهم أم لا.

يدخل المؤمن في الإيمان بمجرد الشهادتين، والعمل بأركان الإيمان والإسلام، والسلامة من النواقض. ويزداد إيمانه قوة بحسب استسلامه وانقياده وتمسكه بشعب الإيمان، ويضعف بتقصيره في الطاعات وارتكابه المعاصي. الإيمان ذو شعب متعددة، منها الواجبات التي ينقص الإيمان بتركها، والمستحبات التي يفوت بتركها علو الدرجات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي