العودة إلى البحث

ما حكم صلاة من يصلي أمام الإمام أو متقدماً عليه، وحكم من يترك فراغاً كبيراً أمامه ويصلي في آخر المسجد أو في الطابق الأعلى مع وجود أماكن شاغرة بالأسفل خلف الإمام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من يترك فراغاً كبيراً بينه وبين الصفوف الأمامية حالتان: الأولى أن يكون منفردًا، وحكم صلاة المنفرد خلف الصف مذكور في الفتوى رقم: 37144. الثانية ألا يكون منفردًا فينضم إليه غيره، فصلاته صحيحة، لكنه خالف السنة، وقد شدّد بعض العلماء على من فعل ذلك متعمدًا.

قال ابن تيمية: "فمن جاء أول الناس وصف في غير الأول، فقد خالف الشريعة".

وقال النووي: "واتفق أصحابنا وغيرهم على استحباب الصف الأول والحث عليه، وعلى استحباب يمين الإمام وسد الفُرَج في الصفوف، وإتمام الصف الأول ثم الذي يليه إلى آخرها، ولا يشرع في صف حتى يتم ما قبله".

ويستوي في هذا من صف في الطابق الأرضي أو العلوي داخل المسجد. أما من صلى منفصلًا عن الصفوف خارج المسجد لغير عذر، فالصحيح عدم صحة صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي