هل تخطيطنا للزواج بدون موافقة أسرتها متوافق مع الشريعة الإسلامية، وإذا كان ذلك جائزاً، فمن يمكن أن يكون ولي المرأة؟
ليس لأقارب المرأة الكفار ولاية عليها بعد إسلامها، فإن كان في بلدها حاكم مسلم، فهو وليها لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا نِكَاحَ إِلاّ بِوَلِيٍّ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ". وإن لم يوجد سلطان مسلم، فمرجع المسلمين في تلك الناحية كمدير المركز الإسلامي أو إمامه يتولى عقد نكاحها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6908