ما حكم من رأى كتابًا أو صحيفة تحتوي اسم الله ملقاة على الأرض فتركها، وهل يُعد ذلك كفرًا؟ وما حكم إلقاء ورق مكتوب عليه السلام رغم أنه لا يقصد من كتبه اسم الله؟ وما الذي يحرم امتهانه من الأسماء، وهل يشمل أسماء الشهور والأيام؟ وهل يُعد وضع حقيبة على كتب الدين أو كتب عادية عليها امتهانًا؟ وكيف يتم نصح من يفعل ذلك؟
لا يقع الكفر بما ذُكر ما لم يكن استهزاءً بالدّين، والكفر لا يحصل إلا بتعمّد الفعل المُكفِّر. الأوراق التي تحمل اسم الله يجب أن تُوضع في مكان لائق أو تُتلف، ولا يجوز إلقاؤها في القاذورات. من يجد مثل هذه الأوراق في الطريق عليه أن يصونها أو يتخلص منها بالحرق أو الدفن أو الفرم، ولا يجب تتبع الأوراق للتحقق من خلوها من اسم الله لتجنب الحرج. أسماء الله والأنبياء يجب احترامها، أما مجرد اسم محمد أو عيسى أو موسى فلا يأخذ هذا الحكم. وضع كتب عادية على الكتب الشرعية خلاف الأولى، وكتب الفقه لا يمنع شرعًا أن توضع فوقها كتب اللغة والتاريخ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132047