العودة إلى البحث

هل يجب إعادة الصلوات التي قُصرت قبل السفر أو صُليت جالساً في الحافلة جهلاً بالحكم، مع عدم معرفة عددها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور العلماء إلى أن المسافر لا يقصر الصلاة حتى يغادر بيوت قريته ويجعلها وراء ظهره، ولا يجوز له القصر في بلدته، خلافًا لبعض التابعين الذين أجازوه بمجرد نية السفر، واستدل الجمهور بقوله تعالى: "وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"، فالقصر مرتبط بالضرب في الأرض (السفر)، والمقيم لا يسمى ضاربًا.

وأما أداء الفريضة جالسًا في الحافلة، فإنه يصح إذا خشي المصلي السقوط عند القيام، ولم يتمكن من أدائها قائمًا على الأرض في وقتها. أما إذا كان قادرًا على القيام في الحافلة أو أداء الصلاة على الأرض بعد النزول منها، فإن صلاته لا تصح؛ لأن القيام ركن في الفريضة لا يسقط إلا بالعجز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي