العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة الصلوات التي قُصرت قبل السفر أو صُليت جالساً في الحافلة جهلاً بالحكم، مع عدم معرفة عددها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى أن المسافر لا يقصر حتى يغادر بيوت قريته ويجعلها وراء ظهره، ولا يجوز له القصر في بلدته، خلافًا لبعض التابعين الذين أجازوه بمجرد نية السفر، واستدل الجمهور بقوله تعالى: "وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"، فالقصر مرتبط بالضرب في الأرض (السفر)، والمقيم لا يسمى ضاربًا.

وأما أداء الفريضة جالسًا في الحافلة، فإنه يصح إذا خشي المصلي السقوط عند القيام، ولم يتمكن من أدائها قائمًا على الأرض في وقتها. أما إذا كان قادرًا على القيام في الحافلة أو أداء الصلاة على الأرض بعد النزول منها، فإن صلاته لا تصح؛ لأن القيام ركن في الفريضة لا يسقط إلا بالعجز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي