العودة إلى البحث

هل يجوز للخاطب بعد عقد القران، وقبل الدخول بالزوجة، طلب بعض التجاوزات منها دون علم أهلها بحجة أنها زوجته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النكاح له أركان وشروط لا يصح إلا بها، فإذا لم يتعد الأمر مجرد كتابة عقد لتسيير معاملة، فلا تكونين زوجة لهذا الرجل عند جمهور الفقهاء كـالمالكية والشافعية والحنابلة، فالنكاح لا ينعقد بالكتابة عندهم. أما الحنفية فيرون أن النكاح ينعقد بالكتابة.

وعليه، إذا كانت الكتابة فقط، فأنتِ مخطوبة والأجنبية عن خاطبها، ويجب الحذر من الخلوة والمعاشرة. أما إذا كان قد عُقد لكِ عقد شرعي، فأنتِ زوجته ويحل له منكِ ما يحل للزوج من زوجته، مع الأخذ بالعرف لتأخير الدخول.

ويحق للزوجة أن تمنع نفسها من زوجها حتى يدفع لها المهر الحالّ، ولا تلزم الزوجة طاعة زوجها قبل الدخول، بل طاعتها لوليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي